الخميس، 25 سبتمبر 2008

لو غصب عنك بان عليك .. هيصدّقوا ؟


فكرة " وجودك بعد موتك "

بتخلي قلبك يتقبض

و تحاول انك تفتكر

أبعد حاجات فـِ الذاكرة

، تـُعصُر خيالك

متلاقيش

غير صِفر بالبُنط العريض

، طب لو هتبدأ من جديد

ضامن تعيش ؟!

من قصيدة ( سنة 20 )

الاثنين، 25 أغسطس 2008

خدى الجاكت يا حبيبتى


قطعة الصلصال التى أعطتنى إياها معلمة الرسم
صنعت منها على هيئتك،
و لما نفخت فيها من روحى .. بُهت الحاضرون.

من قصة ( دفتر غياب )


تدعوكم جماعة ابدأ الأدبية
لـ حضور مناقشة
المجموعة القصصية " أشجار أفزعها البرق "
للقاصة دعاء عبده
و حوار نقدى مع الروائية د. سحر الموجى
و الروائى د. بهاء عبد المجيد
يجريه القاص محمود منسى

السبت 30 أغسطس 7 مساء - مكتبة البلد

الخميس، 7 أغسطس 2008

ديوانى الأولانى


" أنا بهديلـِك نجاحى ده .. لأنـِّك أكتر حد عانى من فشلى"

woooooow
I feel good

أنا كسبت فـ مسابقة ( ورقة و قلم )
فـ مجال شعر العامية
عن ديوانى الأول " نص عمر "
و انشاء الله الديوان يعجبكم و يكون قد ثقتكم فيا


الحمد لله .. قد ايه كنت محتاج نجاح فـ الوقت ده

الاثنين، 28 يوليو 2008

بين رموشك .. نسـّمينى


- جفنِك شقي -

متغمضيش

فـ جبيني نور

لو تلمحيه

نوصل

لو تلمحيه ..

ياللي فـ عنيكي المغرية

عطش المطر

للفرح بيه...


من قصيدة " و العرش "


الجمعة، 11 يوليو 2008

لكن ابدا ً الشعر لم يغب ..


قد يغيب الشعراء
لكن أبدا ً الشعر لم يغب
طالما كست الشمس مزق السحب
بالنار و الذهب
طالما حمل الهواء عطرا ً فى أعطافه وانسجم
طالما الربيع لم يغب
طالما ظل نبع الحياة
و فى البحر و السماء هوة للرصد لم تستجب
طالما يسير الإنسان لا يعرف إلى أين السير
طالما كان هناك لغز
طالما ضحكت الروح
طالما ضحكت الشفاه
طالما بكت العين دون دموع
طالما بقت الآمال و الذكريات
طالما كانت هناك عيون
تترائى فيها العيون ناظرة
طالما الشفاه
للشفاه هامسة .. تستجب
طالما ظل فى الكون حسن امرأة
فـ الشعر لم يغب ..

جوستافو أدولفو بيكير

الثلاثاء، 13 مايو 2008

إلى من علمتنى حبا ً .. فـ صرت لها قلبا ً

الزحمة ..

مابتلقاش سبيل

علشان تشوف

منك دموع ...

لو تفركك ..

بتنـَدِّي أحلام

، ذكريات

أو كلمة حلوة

عن بنت

بتحبك أوي ..



من قصيدة ( سنة 20 )

الخميس، 1 مايو 2008

حمد الله ع السلامة يا خال ..


يا وردة يا زارعة فـ قلبى الشكوك
عبير الحبايب ساعات كله شوك ..


عبد الرحمن الأبنودى